|
في ذلك العصر القديم.. كان هناك نبي.. وعالم عظيم يصلي
بالناس.. كان اسم النبي (زكريا) عليه السلام.. أما العالم العظيم الذي
اختاره الله للصلاة بالناس، فكان اسمه (عمران) عليه السلام.
وكان لعمران زوجته لا تلد.. وذات يوم رأت طائرا يطعم ابنه الطفل في فمه
ويسقيه.. ويأخذه تحت جناحه خوفا عليه من البرد.. وذكرها هذا المشهد بنفسها
فتمنت على الله أن تلد.. ورفعت يديها وراحت تدعو خالقها أن يرزقها بطفل..
ملخص قصة زكريا عليه السلام
عبد صالح تقي أخذ يدعو للدين الحنيف، كفل مريم العذراء، دعا الله أن يرزقه
ذرية صالحة فوهب له يحيى الذي خلفه في الدعوة لعبادة الله الواحد القهار.
|